الشيخ باقر شريف القرشي ( مترجم : محمدرضا عطائى )
218
حياة الإمام الهادي ( ع ) ( تحليلى از زندگانى امام هادى ع ) ( فارسي )
جدّش امام امير المؤمنين عليه السّلام گرفتار شده بود اشاره كرده و آن حضرت را مخاطب قرار داده مىگويد : « ثم محنتك يوم صفين و قد رفعت المصاحف حيلة و مكرا ، فأعرض الشكّ ، و عرف الحق ، و اتبع الظنّ ، اشبهت محنة هارون إذ أمره موسى على قومه فتفرّقوا عنه ، و هارون ينادى بهم ، و يقول : « يا قَوْمِ إِنَّما فُتِنْتُمْ بِهِ وَ إِنَّ رَبَّكُمُ الرَّحْمنُ فَاتَّبِعُونِي وَ أَطِيعُوا أَمْرِي قالُوا لَنْ نَبْرَحَ عَلَيْهِ عاكِفِينَ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَيْنا مُوسى » [ 1 ] و كذلك أنت لما رفعت المصاحف قلت : يا قوم أنتما فتنتم بها و خدعتم فعصوك و خالفوا عليك ، و استدعوا نصب الحكمين فأبيت عليهم و تبرّأت الى اللّه من فعلهم ، و فوّضته إليهم فلما أسفر الحق و سفه المنكر ، و اعترفوا بالزلل و الجور عن القصد اختلفوا من بعده ، و ألزموك على سفه التحكيم الذي أبيته ، و أحبوه و حظرته و أباحوا ذنبهم الذي اقترفوه ، و أنت على نهج بصيرة و هدى و هم على سنن ضلالة و عمى ، فما زالوا على النفاق مصرّين ، و فى الغىّ مترددين حتى اذاقهم اللّه و بال أمرهم ، فأمات بسيفك من عاندك فشقى و هوى و أحيا بحجتك من سعد فهدى صلوات اللّه عليك غادية و رائحة و عاكفة و ذاهبة ، فما يحيط المادح وصفك ، و لا يحيط الطاعن فضلك . . . » « باز رنج و محنت تو در روز جنگ صفين ، كه به مكر و حيله قرآنها را بر سر نيزه بلند كردند و مردم را به شك و ترديد واداشتند ، و دين حق را بازيچه قرار دادند و از گمان خود پيروى كردند ، در آن هنگام - يا على - غم تو نظير غم و اندوه هارون بود ، وقتى كه حضرت موسى او را فرمانرواى مردم قرار داد و مردم از اطراف او پراكنده شدند ، هر چه هارون به آنان هشدار داد و گفت : « شما به اين - گوسالهء سامرى - امتحان مىشويد ، پروردگار شما خداوند بخشاينده است ، از من پيروى كنيد ، و امر مرا اطاعت كنيد - قوم موسى به هارون - گفتند ما بر پرستش گوساله ثابت مىمانيم ، تا موسى به سوى ما بازگردد »
--> [ 1 ] سورهء طه / 90 .